الصفحة 6 من 57

جاء في مذكرات الدعوة والداعية ص27:"وصحبت الإخوان الحصافية بدمنهور وواضبت على الحضرة في مسجد التوبة كل ليلة".

وقد وصل به الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم أن وصفه بصفات الرب تبارك وتعالى من غفران الذنوب والعفو عن السيئات فقد كان ينشد في الموالد كما نقله جابر رزق في كتابه حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه ص 71-72:

هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا *** وسامح الكل فيما قد مضى وجرى

في أبيات فيها من الغلو والإطراء المحرم ما يرفعون به النبي صل الله عليه وسلم إلى مرتبة الألوهية .

ثانيًا:- أنها جماعة قائمه على البدع كالاحتفال بالموالد وبالهجره النبوية وبليلة الإسراء والمعراج ، وقد وصل بهم الغلو في الاحتفالات إلى الاحتفال بمقدم نواب صفوي الرافضي كما في ذكريات لامذكرات ص"131"للتلمساني مرشد الإخوان المسلمين .

ثالثًا:- أن إمامهم الذي يقلدونه هو في صفات الله من المفوضة وهم أضل من المؤولة بسائر أصنافهم كما هو نص كلامه في رسالته العقائد .

رابعًا:- يرون التقريب بين أهل السنة والرافضة كما سلف وكفى بذلك ضلالًا مبينًا .

خامسًا:- غلوهم في مسائل التقريب حتى قالوا بالتقريب بين أهل الإسلام وأهل الكتاب نصارى ويهود ويرون مصافاتهم ومصادقتهم وأن القرآن أثنى عليهم وجعل بيننا وبينهم اتفاقًا .

قال حسن البنا كما في كتاب الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ (1/409-410) أمام لجنة التحقيق البريطانية الأمريكية"فأقرر أن خصومتنا لليهود ليست خصومة دينية لأن القرآن حض على مصافاتهم ومصادقتهم والإسلام شريعة إنسانية قبل أن يكون شريعة قومية وقد أثنى عليهم وجعل بيننا وبينهم اتفاقا"ا. هـ.

وقال السباعي"فليس الإسلام دينًا معاديًا للنصرانية بل هو معترف بها مقدس لها ..."إلى أن قال:"والإسلام لا يفرق بين مسلم ومسيحي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت