الصفحة 652 من 847

وإن كان ابن إسماعيل فهو مجهول ( [15] ) .

وإن كان ابن عمرو بن عبد العزيز فلم أجد له ترجمة.

هؤلاء شيوخ الصفار الذين تبدأ أسماؤهم بأحمد بن محمد كما ذكر ذلك محقق البصائر.

أما الصفار فحسبك إحالتنا لك لما أوردناه في الباب الأول عند ذكرنا لمنزلة الإمامة، فاقرأ ما ذكرناه عن أبواب بصائره، ثم احكم على الرجل بنفسك.

أما ابن مروان فمجهول.

الرواية الثالثة: القمي: حدثني أبي، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر، قال: آخر فريضة أنزلها الله الولاية، ثم لم ينزل بعدها فريضة، ثم أنزل: (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) ) [المائدة:3] بكراع الغميم ( [16] ) .

أقول: مرَّ الكلام عن تفسير القمي، والعلاء لم يصرح أحد بوثاقته، وتوثيق الخوئي له إنما لوروده في إسناد كامل الزيارات ( [17] ) ، وقد مرَّ الكلام في بيان فساد ذلك.

الرواية الرابعة: القمي: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبدالله قال: لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين للناس في قوله: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي، بغدير خم، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فجاءت الأبالسة إلى إبليس الأكبر، وحثوا التراب على رؤوسهم، فقال لهم إبليس: مالكم؟ فقالوا: إن هذا الرجل قد عقد اليوم عقدة لا يحلها شيء إلى يوم القيامة.

فقال لهم إبليس: كلا، إن الذين حوله قد وعدوني فيه عدة لن يخلفوني، فأنزل الله تعالى على رسوله: (( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ ) ) [سبأ:20] ( [18] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت