( [104] ) وأورد القوم عن الباقر قوله في نزول هذه الآية: أي: إنما وليكم الله، فقال المسلمون: هذا بعضنا أولياء بعض، البرهان: (1/ 490) ، شرح الأخبار: (104) ، مما يدل على عدم فهم المسلمين لغير هذه الموالاة التي يريدها القوم.
( [105] ) سنأتي على ذكر دلائل أخرى عند حديثنا في روايات: (من كنت مولاه) .
( [106] ) البرهان: (1/ 485) ، شرح الأخبار: (1/ 226) .
( [107] ) البرهان: (1/ 485) ، شرح الأخبار: (1/ 226) .
( [108] ) البرهان: (1/ 485) ، مصباح الشريعة: (530) ، البحار: (35/ 190) ، شرح الأخبار: (1/ 226) .
( [109] ) الكافي: (1/ 288) ، البرهان: (1/ 480) ، نور الثقلين: (1/ 643) ، جامع الأحاديث: (8/ 441) ، تأويل الآيات: (1/ 153) ، الوسائل: (6/ 334) ، الصافي: (2/ 44) .
( [110] ) المصادر السابقة.
( [111] ) أمالي الصدوق: (107) ، البحار: (35/ 183، 203) ، البرهان: (1/ 480) ، الميزان: (6/ 16) ، تأويل الآيات: (1/ 152) ، الوسائل: (6/ 335) ، المناقب: (3/ 4) ، الصافي: (2/ 46) ، نور الثقلين: (1/ 647) ، إثبات الهداة: (2/ 55) ، سعد السعود: (97) .
نقلًا عن كتاب الإمامة والنص لفيصل نور
آية الولاية
آية الولاية هي قول الله تبارك وتعالى {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 55} [1] .
يستدلون بهذه الآية على إمامة علي رضي الله عنه وأرضاه قبل أبي بكر وقبل عمر وقبل عثمان.