ومع ان الظاهر من هاتين الروايتين من كلمة: (الخليفة) و (الامير) : الحاكم المعروف، اي: الرئيس، وليس الخليفة بمعنى وصي الرسول، وهو الذي قصده السائل والمجيب، فان الصدوق يبادر الى التفسير بان المقصود هم الائمة.
ويورد الشيخ الطوسي في (الغيبة) رواية ابن مسعود ولكن مع اضافة: قال الله عزوجل (وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا) . الطوسي: الغيبة 90
ويروي رواية جابر بن سمرة بعدة اشكال فيقول مرة: (يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش) قال فلما رجع الى منزله اتته قريش فقالوا: ثم يكون ماذا؟ .. فقال: (ثم يكون الهرج) . المصدر 88
وفي رواية اخرى يقول جابر انه لم يفهم ماذا قال النبي بعد كلمة خليفة ويقول: فقال بعضهم سألت القوم فقالوا: (كلهم من قريش) ،ولا يذكر: (ثم يكون الهرج) . المصدر
وفي رواية ثالثة مختلفة يقول جابر: ان النبي (ص) قال: (لا يزال اهل هذا الدين ينصرون على من ناواهم الى اثني عشر خليفة) فجعل الناس يقومون ويقعدون، وتكلم بكلمة لم افهمها فقلت لأبي او لأخي: اي شيء قال؟ .. فقال: (كلهم من قريش) . المصدر
ويروي الطوسي هذه الرواية مرة اخرى بسند آخر في اوله عبدالله بن عمر، وقد جاءت بعض الروايات عن عبدالله بن عمر عن النبي، فالظاهر ان فيها اضطرابا كبيرا. المصدر 89
ويروي الطوسي رواية اخرى مشابهة لهذه مع حذف كلمة (اهل) حيث يقول: لا يزال هذا الدين ظاهرا لا يضره من ناواه حتى يقوم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش. المصدر 89
وذلك من دون ان يذكر اي غموض او كلمة لم يفهمها، ويروي بعد ذلك روايتين عن ... عبدالله بن عمر يقول في الاولى: سمعت رسول الله يقول: ... ـ يكون خلفي اثنا عشر خليفة. المصدر
ويقول في الثانية مخاطبا ابا الطفيل: ياابا الطفيل عد اثني عشر من بني كعب بن لوي .. ثم يكون النقف والنفاق. المصدر