الصفحة 584 من 847

وهذه نماذج من كتابه (تفسير القمي) المليء بالغلووالقول بتحريف القرآن والمعتمد على التأويلات التعسفية، والاحاديث الضعيفة والمختلقة، مما يجعلنا نعيد النظر في تقييم هذا الرجل الغالي ونشكك في توثيق النجاشي له، ونتوقف في قبول رواياته عن (الاثني عشرية) التي يرويها عن المجاهيل والمهملين.

* ابراهيم بن عمر اليماني:

ابن الغضائري: ضعيف جدا.

* ابان بن ابي عياش:

ابن الغضائري: تابعي ضعيف لا يلتفت اليه وينسب اليه اصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس.

* سليم بن قيس الهلالي ..

ابن الغضائري: ينسب اليه الكتاب المشهور باسمه، وكان اصحابنا يقولون؛ ان سليما لا يعرف، ولا ذكر في خبر، وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه ولا رواية ابان بن ابي عياش .. والكتاب موضوع لا مرية فيه، وعلى ذلك علامات تدل على ما ذكرنا منها ما ذكر ان محمد بن ابي بكر وعظ اباه عند الموت، ومنها ان الائمة ثلاث عشر، وغير ذلك.

واسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن اذينة عن ابراهيم بن عمر الصنعاني عن ابان بن ابي عياش عن سليم، وتارة عن عمرعن ابان بلا واسطة.

ويقول الشيخ المفيد ان الكتاب موضوع ومدلس فيه ويقول: (ان هذا الكتاب غير موثوق به ولا يجوز العمل على اكثره وقد حصل فيه تخليط وتدليس فينبغي للمتدين ان يجتنب العمل بكل مافيه ولا يعول على جملته والتقليد لروايته، وليفزع الى العلماء فيما تضمنه من الاحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد والله الموفق للصواب) .

المفيد: اوائل المقالات وشرح اعتقادات الصدوق 247.

اذن فالحديث مروي عن مجموعة من الضعفاء عن شخص مجهول ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت