نقول أن هذا من الكذب الذي تعود عليه القوم , ففي الحديث أن بني عبد المطلب (هم يومئذ أربعون رجلًا يزيدون رجلًا أو ينقصونه) والتاريخ يشهد أنهم لم يبلغوا العشرين رجلًا فضلًا عن الأربعين! كما إن هذه الرواية معارضة برواية أخرى اتفق أهل الحديث على صحّتها وثبوتها والتي رواها البخاري وسلم , والرافضة طالما ادعوا النص الصريح على خلافة عليّ وأنه هو الوصي والمستحق الوحيد لهذا المنصب , وهذا الحديث يدحض مزاعمهم , ففي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا قومه لنصرته وأن من يقبل نصرته فسيصبح أخوه ووصيه وخليفته من بعده ولم يخص عليّ بذلك بل وأعرض عنه ثلاث مرات , ثم كيف يقول النبي صلى الله عليه وسلم لقومٍ رفضوا مؤازرته ونصرته بل وحاربوه، هذا خليفتي فاسمعوا له وأطيعوا؟! هم أنفسهم لم يطيعوا النبي المرسل فهل سيطيعون صبيًا صغيرًا؟! كما أن الحديث ضعيف ففيه عبد الغفار بن القاسم قال عنه الذهبي (( أبو مريم الأنصاري رافضي، ليس بثقة ) )ميزان الاعتدال للذهبي جـ 2 ص (640) .
حديث الدار
أو حديث الإنذار يوم الدار وهو مرتبط إرتباطًا قويًا بقول الله تبارك وتعالى {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ 214} [65] الشعراء. يرون أنه لما نزل قول الله جل وعلا {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} جمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقاربه على النحو الآتي.