أقول: قد عرفت حال الطالقاني من الرواية السابقة، أما المغيرة بن محمد فلم أقف على من ترجم له، ولا يعرف من هو في الناس، وكذا حال إبراهيم الأزدي، وقيس بن الربيع من البترية وهو مجهول ( [10] ) .
وشريك بن عبدالله وإن كان صدوقًا إلا أنه يخطئ كثيرًا، وقد تغيَّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وقد ورد في ذمه عن الصادق من طرق القوم رواية فيها قوله لما علم بأنه يرد شهادة شيعته -كما يذكر القوم-: لا تذلوا أنفسكم ( [11] ) .
والأعمش ثقة لكنه يدلس، وكذا منهال، صدوق ربما وهم، وهو مجهول عند الرجاليين الشيعة ( [12] ) .