23 - (ومن كلام له عليه السلام) قاله قبيل موته على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم لعنه الله وصيتي لكم أن لا تشركوا بالله شيئا. ومحمد صلى الله عليه وآله فلا تضيعوا سنته. أقيموا هذين العمودين وخلاكم ذم .. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص 21
أين العترة؟ وأين الوصية بالإمامة لمن بعده؟
156 -ومن كلام له عليه السلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم فمن استطاع عند ذلك أن يعتقل نفسه على الله عزوجل فليفعل. .... وعليكم بكتاب الله فإنه الحبل المتين والنور المبين. والشفاء النافع، والري الناقع والعصمة للمتمسك والنجاة للمتعلق. لا يعوج فيقام ولا يزيغ فيستعتب. ولا تخلقه كثرة الرد وولوج السمع. من قال به صدق ومن عمل به سبق. (وقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الفتنة وهل سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عنها فقال عليه السلام) لما أنزل الله سبحانه قوله (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) علمت أن الفتنة لا تنزل بنا ورسول الله صلى الله عليه وآله بين أظهرنا. فقلت يا رسول الله ما هذه الفتنة التي أخبرك الله تعالى بها فقال:"يا علي إن أمتي سيفتنون من بعدي"فقلت يا رسول الله: أوليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين وحيزت عني الشهادة فشق ذلك علي فقلت لي:"أبشر فإن الشهادة من ورائك"فقال لي:"إن ذلك لكذلك فكيف صبرك إذا"فقلت: يا رسول الله ليس هذا من مواطن الصبر، ولكن من مواطن البشرى والشكر. فقال:"يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم، ويمنون بدينهم على ربهم، ويتمنون رحمته، ويأمنون سطوته. ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والأهواء الساهية. فيستحلون الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية. والربا بالبيع"قلت يا رسول الله: بأي المنازل أنزلهم عند ذلك؟ أبمنزلة ردة أم بمنزلة فتنة؟ فقال:"بمنزلة فتنة"نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص 47 - 5.