(2) وحدثنا محمد بن بكار بن الريان، حدثنا حسنا يعني ابن إبراهيم عن سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم،
عن النبي - - وساق الحديث بنحوه بمعنى الحديث زهير.
(3) حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، كلاهما عن أبي حيان، بهذا
الإسناد نحوحديث إسماعيل، وزاد في حديث جرير: كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن
أخطأه ضل.
(4) حدثنا محمد بن بكار بن الريان، حدثنا حسان"يعني ابن إبراهيم"، عن سعيد"وهوابن مسروق"عن يزيد بهن أرقم قال: دخلنا عليه فقلنا له: لقد رأيت خيرا لقد صاحبت رسون الله - - - وصليت حلفه .. وساق الحديث بنحوحديث أبي حيان غير أنه قال:"ألا وإني تارك فيكم ثقلين، أحدهما كتاب الله عزوجل، هوحبل الله من اتبعه كان على هدى ومن تركه كان على ضلالة، وفيه: فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال لا وأيم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدفة بعده."
رابعا: مسند الإمام أحمد وروايته عن زيد بن أرقم: -
ذكر الإمام أحمد في مسنده سبع، روايات لحديث الثقلين إحداها عن زيد بن أقم، وهي تنفق مع ما رواه الإمام مسلم، وأربع روايات عن أبي سعيد الخدري، وروايات عن زيد بن تابت، والروايات الست تختلف عما رواه أحمد ومسلم عن زيد بن أرقم، لذلك نرجيء ذكرها وما يتعلق بها إلى تنتهي من الرواية الأولى، وهي كما جاءت في المسند (4/ 366 - 367) .