* أشرنا إلي أن المخذول أشار إلي أن الإمام مسلم أخرج الحديث في الصحيح.
* ثم يتبين بعد ذلك أنهُ ناقض نفسهُ فأورد الحديث الذي أخرجهُ مسلم ليكون , مخالفًا لما أشار إليه في الوثيقة الأولى , أو في الطبعة فماذا يسمونَ هذا الامر , فهل هذه أمانة علمية أم تخبط في النقل وفي الرد على الشيخ السالوس حفظه الله تعالى .. !!
نقول الإمام مسلم أخرج [حديث الثقلين] باللفظ العام هكذا لا [كتاب الله وعترتي] .
لأن الحديث الذي يتكلمُ عنه صاحب الكتاب هو [كتاب الله وعترتي] فوقع الإشكال في مسألة إن كان يريد حديثا أخرجه الإمام مسلم أم يريد حديثًا أخرجه أحمد والترمذي , وبالتالي فإن التناقض المضحك في كلام صاحب الكتاب في المقدمة حيث أوهم أن الحديث بلفظ [كتاب الله وعترتي] كما يتبين أخرجه مسلم ليكون تناقضهُ العجيب في نقله لحديث مسلم مخالفًا لما أشار إليه في مقدمة الكتاب فما التعليق على هذا.
لعل الأمر واضحٌ الآن [حديث الثقلين] إسمٌ أطلق على لفظين.
الاول: [كتاب لله وعترتي] وهو الذي إستمات صاحب الكتاب لتصحيحه .. !!
الثاني: [أذكركم الله في أهل بيتي] وهو الذي يخالف الحديث الأول ونقول .. !!
فإن زعم الكاتب بأن الحديث عند مسلم باللفظ الاول لهو جهل صريح.
بل تناقضٌ حيث أنه يورد الحديث عند مسلم بلفظه الثاني كما أسلفنا أعلاه.
فيكونُ التحريف في بداية طبعة الكتاب لينتقل ويبين أنهُ تناقض ... !!
فهل لأحد أن يبين لنا سبب تناقض القزويني في نقل الحديث بالطريقة السليمة .. !!