[35] صحيح البخاري كتاب فضائل الصحابة , باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رقم 3712 , صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير , باب باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (لا نورث ما تركنا فهو صدقة) رقم 52 (1759) .
[36] هذا الجزء هو إكمال لرد الشبهة هذه من كتاب الشيخ عثمان الخميس (حقبة من التاريخ) ص 203 إلى ص 206 مع نقل توثيق الشيخ نفسه , وذلك لأن كلام الشيخ إنقطع في رده على هذه الشبه هنا من مصدر التسجيل.
[37] روى الكليني عن محمد بن الحسن قال: قلت لأبي جعفر الثاني: جُعلت فداك إن مشائخنا رووا عن جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم ولم ترو عنهم , فلما ماتوا صارت الكتب إلينا , فقال: حدثوا بها فإنها حق. الكافي 1/ 53.
[38] انظر كتابه خاتمة الوسائل فإنه يبين فيه أن الشيعة ليس لهم أسانيد تصحيح على أساسها الروايات , وإن قضية الإسناد أمر مستحدث , الفائدة التاسعة.
[39] صحيح البخاري , كتاب أحاديث الأنبياء , باب قول الله واذكر في الكتاب مريم رقم 3445.
[40] صحيح البخاري , كتاب فضائل الصحابة , باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذا خليلا رقم 3671.
[41] نهج البلاغة ص 95 خطبة رقم 92.
[42] مستدرك الحاكم 1/ 93.
[43] سنن أبي داود , كتاب السنة , باب لزوم السنة رقم 4607 , سنن الترمذي , كتاب العلم باب ما جاء في الأخذ بالسنة 2676.
[44] سنن الترمذي كتاب المناقب باب مناقب أبي بكر وعمر رقم 3663 , سنن ابن ماجه , المقدمة باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رقم 86.
[45] سنن الترمذي كتاب المناقب , باب مناقب عبد الله بن مسعود رقم 3805.
[46] رجال النجاشي ص 52.
[47] رجال النجاشي 52 , الكافي 1/ 247 واتهموه أنه سخيف العقل.
[48] الكافي 2/ 155 وانظر الحاشية.
[49] بحار الأنوار 46/ 194 , اتهموه أنه كان يشرب الخمر.