الصفحة 354 من 847

فيما عدا ذلك فلم يروي عن أحد من أهل المدينة إلا بن عباس وبن عمر وأبي هريرة

وأمهات المؤمنين أم سلمة وأم شريك الأنصارية فقط!

قلت: ألا يستعجب منه أنه يذهب إلى المدينة ليروي عن هؤلاء فقط؟

أين باقي الصحابة؟ بل لماذا لم يروي عن علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر ووو ..

بل أين معاوية بن أبي سفيان نفسه!! بل أين عمروبن العاص!!

إن الباقة التي روى عنها هذا الرجل باقة مختارة بعناية جدًا

الطامة الكبرى في روايات شهر بن حوشب هي الرواية رقم 16 وسندها كما يلي:

16 -حدثني أبوكريب قال ثنا وكيع عن بن بهرام عن شهر بن حوشب عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد الخدري

شهر هنا يروي عن فضيل بن مرزوق، وفضيل كوفي شديد التشيع ولا شك لكن كيف يروي عنه شهر بن حوشب؟

لاحظ أن السند فضيل عن عطية عن الكلبي .. ثلاث رجال في السند،

بينما شهر المفروض أنه سمع الرواية من عائشة شخصيًا وسمعها من أم سلمة أيضًا،

فلماذا يدّعي أنه سمعها أيضًا ممن ليس بشيخه"فضيل"؟

بل أن فضيلًا أصغر منه في العمر كثيرًا إذ أنه مات عام 16. هـ!!

يعني شهر يدّعي أنه سمعها من فضيل بينما كان فضيل ما زال صغيرًا وشهر عجوز في آخر عمره!!

ألا يدل ذلك على شئ معين؟

نقول لندع الشكوك جانبًا ونمسك بالمتون قبل أن يتوهم الناس أننا نرمي شهر بشئ.

سنحذف أولًا روايات عطية عن أبي سعيد الخدري لأنها من موضوعات عطية العوفي.

كان هذا شهر بن حوشب فلننظر للأسانيد كل على حدة الآن لكي نقرر صحة الروايات بعد أن جمعناها حسب إشتراك السند:

سفيان عن زبيد عن شهر بن حوشب:

النبي صلى الله عليه وسلم جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فقالت أم سلمة وأنا معهم يا رسول الله قال إنك إلى خير

قال هذا حديث حسن وهوأحسن شيء روي في هذا

قلت: زبيد علوي متشيع كما في التهذيبين

هلال يعني ابن مقلاص عن زبيد عن شهر بن حوشب عن أم سلمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت