لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر.
وقال أبوجعفر محمد بن جرير الطبرى: قال على بن محمد: قال أبوبكر الباهلى:
كان شهر بن حوشب على خزائن يزيد بن المهلب، فرفعوا عليه أنه أخذ خريطة، فسأله يزيد عنها، فأتاه بها، فدعا يزيد الذى رفع عليه فشتمه، وقال لشهر: هى لك.
قال: لا حاجة لى فيها. فقال القطامى الكلبى، ويقال: سنان بن مكبل النميرى
لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
أخذت بها شيئا طفيفا وبعته من ابن جرير إن هذا هوالغدر
وقال مرة النخعى:
يا ابن المهلب ما أردت إلى امرئ لولاك كان كصالح القراء
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى: أحاديثه لا تشبه حديث الناس:
عمروبن خارجة:
كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أسماء بنت يزيد:
كنت أخذة بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وحديثه دال عليه فلا ينبغى أن يغتر به وبروايته.
وقال موسى بن هارون: ضعيف.
وقال النسائى: ليس بالقوى.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت على ابن المدينى، وقيل له: ترضى حديث شهر بن حوشب؟ فقال: أنا أحدث عنه.
قال: وكان عبد الرحمن بن مهدى يحدث عنه. قال: وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن ـ يعنى على تركه
ـ قال: وسمعت على ابن المدينى يقول: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر.
وقال حرب بن إسماعيل الكرمانى، عن أحمد بن حنبل: ما أحسن حديثه. ووثقه،
وهوشامى من أهل حمص، وأظنه قال: هوكندى، وروى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا.
وقال أبوطالب، عن أحمد بن حنبل:
عبد الحميد بن بهرام أحاديثه مقاربة هى أحاديث شهر كان يحفظها كأنه يقرأ سورة من القرآن، وإنما هى سبعون حديثا،
وهى طوال فيها حروف ينبغى أن تضبط ولكن يقطعونها.
وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: ليس به بأس.
وقال عثمان بن سعيد الدارمى: بلغنى أن أحمد بن حنبل كان يثنى على شهر بن حوشب.