الصفحة 21 من 847

وكذا من رواية القوم عن الصادق: ثلاثة لم ينج منها نبي فمن دونه: التفكير في الوسوسة في الخلق، والطيرة، والحسد، إلا أن المؤمن لا يستعمل حسده ( [43] ) .

وفي موسى عليه السلام ذكر القوم عن الصادق، كما في رواية حشر الناس يوم القيامة الذي مر بك، فيأتون موسى عليه السلام فيقول: لست بصاحبكم إني قتلت نفسًا ( [44] ) . إشارة إلى قتله للقبطي.

وقول الله عز وجل على لسانه: (( قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ) ) [القصص:15] ، وقوله: (( قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ) ) [القصص:16] .

وللمزيد في شأنه عليه السلام راجع القول في قوله تعالى: (( قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ) ) [الشعراء:12] .

وقوله تعالى: (( فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى ) ) [طه:67] .

وقوله تعالى: (( قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِي الأَعْدَاءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) ) [الأعراف:150] .

وقوله تعالى: (( لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ ) ) [الكهف:73] .

وقوله: (( وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ) ) [يونس:88] .

وشبيه به قوله عليه السلام في القصة التي يرويها القوم من إعطاء الله عز وجل للصياد الكافر الرزق الوفير دون المؤمن، فقال موسى عليه السلام: يا رب، عبدك الكافر تعطيه مع كفره، وعبدك المؤمن لم تخرج له غير سمكة صغيرة؟ ( [45] )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت