قول الصادق في قول الله عز وجل: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ ) ) [الأحزاب:33] قال: الرجس هو الشك ( [21] ) .
وقول الباقر: الرجس هو الشك، والله لا نشك في ربنا -وفي رواية: في ديننا، وفي أخرى: في الله الحق ودينه- أبدًا ( [22] ) .
وقول الصادق في قوله تعالى: (( كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ) ) [الأنعام:125] ، قال: هو الشك ( [23] ) .
فهل ترى في هذه الروايات أو تلك الآيات ما يستوجب القول بالعصمة التي يراها القوم لأئمتهم؟ لا شك أنهم سيأبون هذا التأويل.
لذا لا نرى بدًا من أن نورد عليهم ما ينافي تلك العصمة المزعومة، ففي ذلك غنىً عن كل كلام وترفع عن أي خصام، ولك بعدها أن تحكم بنفسك.
روايات من طرق الشيعة تنافي عصمة الأنبياء عليهم السلام: