ولِماَ تقدم ندعوا أنفسنا ومن تقدم ذكرهم وجميع المسلمين إلى التوبة إلى الله عز وجل والالتحاق بمذهب أهل السنة والجماعة الذين هم على مثل ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ومن ذلك الاعتقاد والمنهج الحق لأهل السنة أنهم يحرمون التّقِيَّة التي يراها المدعون للتشيع دينًا وذلك لأنها كذب ونفاق لعن الله سبحانه ورسله أصحابها وحرم عليهم الجنة وجعلهم في الدرك الأسفل من النار وهي كذلك غش وخيانة، ولا يستبيح أهل السنة منها إلا ما كان دفعا للظلم عن النفس أو العرض أو المال لقوله تعالى: ? إلا أن تتقوا منهم تقاة ?، ويحرّم أهل السنة كذلك المتعة لأن الله تعالى حرمها كما حرم الخمر وحرمها رسوله صلى الله عليه وسلم وأعلن ذلك بعد غزوة خيبر وأمر علي رضي الله عنه أن يعلنها على رؤوس الأشهاد يوم النحر في حجة الوداع فأعلن علي تحريمها لأنها والعياذ بالله أخت الزنا، والزانية هي التي تزوج نفسها، وأما زواج (المسيار) الذي يعيبه الجهال فهو زواج شرعي مكتمل الشروط والأركان يتم العقد لكل من الرجل والمرأة الخاليين من الموانع الشرعية بإيجاب من ولي المرأة وقبول من الزوج بحضور شاهدين، وإنما سمي زواج المسيار لأن المرأة تتنازل عن إقامة الزوج عندها لمصلحتها أو مصلحة زوجها، وهذا حق تنازلت عنه برضاها.