وأهل السنة يحرمون دم من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وصلى وصام وإن كان في الحقيقة مشركًا أو منافقًا ما لم يظهر كفره ويعلنه، حتى أهل الذمة من اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار المستأمنين لدى ولي الأمر يحرمون دماءهم وأموالهم والكذب عليهم، ويصبرون ويحمدون الله تعالى ويسترجعون عند المصيبة ولا يسخطون عند أقدار الله المؤلمة بل يقولون: الحمد لله قدر الله وما شاء فعل إنا لله وإنا إليه راجعون، ومن ذلك أنهم يعبرون عن حزنهم لموت النبي صلى الله عليه وسلم وقتل الأئمة من آل البيت بالاسترجاع والصبر وصوم يوم عاشورًا تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وبعلي رضي الله عنه وأبنائه وبصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانوا يصومون شكرًا لله تعالى أن نجَّى موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه، فهم يقابلون الله سبحانه بالشكر والطاعة عند المصائب لا بالسخط وتعذيب النفس.
فالحذر كل الحذر من الوقوع في شيء من نواقض الإسلام المتقدم ذكرها أو غيرها، نسأل الله لنا جميعا حسن الخاتمة، وصلى الله وسلم على رسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
جزى الله بالخير كل من نشرها أو ترجمها أو طبعها
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/web/alomar/0/33148/#ixzz40iWCj9at