ممن يسبون الإمامين ومن على نهجهما هم المقلدون التقليد الأعمى الذين يصدقون الدعايات الكاذبة ويحكمون على الغائب حكمًا ظالمًا دون سماع حجته ودون قراءة كتبه.
النوع الثالث:
أناس غلطوا فلم يعرفوا شيئا عن الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب ولا عن دعوته ولا عن زمنه، وقد توفي سنة 1206هـ رحمه الله تعالى وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وقد أخطأ هذا النوع من الناس فظنوا أنه (عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن رستم) الرجل الفارسي وهو من الخوارج الذين صارت لهم الدولة الرستمية وعاصمتها (تاهرت) بالمغرب، وقد توفي هذا الخارجي المسمى عبدالوهاب سنة 197هـ (مائة وسبعة وتسعين للهجرة) كما في تاريخ الزركلي، وهذا الرجل ضال أسس دولة ضالة سعى هو واتباعه في تفريق المسلمين عامة وأهل السنة خاصة، وقد تبرأ منه علماء المغرب وحذروا الناس الوقوع في شره أو أن يتبعوه.