فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 14

أمّا مذهبه في العقيدة فهو محاربة الشرك والإلحاد والسحر والبدع والخرافات ومن ذلك ما تقدم التحذير منه من نواقض الإسلام.

ولهذا فإن المنصفين من علماء العالم الإسلامي شهدوا لهذا الإمام بأنه على الحق وأنه جدد دين الإسلام الذي بعث الله به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في بلاد الحرمين وانتشر هذا التجديد في كثير من الأقطار العربية والإسلامية ممثلًا في العلماء والجماعات الإسلامية السائرين على منهج السلف الصالح. لهذا ندعو كل عالم منصف هدفه معرفة الحق إلى أن يجعل نفسه بمنزلة القاضي العادل فلا يقبل الدعايات الكاذبة ضد الإمام محمد بن عبدالوهاب ودعوته، وأن يقرأ ولو كتابًا واحدًا من كتبه مثل (كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد) وليقرأ شيئا من رسائله لعلماء زمانه وللحكام ليرى الحق الذي يدعو إليه، وليحذر العاقل المؤمن أن يحكم عليه بقول الزور الذي يرميه به المشركون والمبتدعون، ومثله شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله فإنه داع إلى الحق وإلى صراط الله المستقيم وكل ما يرميه به علماء السوء زور وبهتان.

وللعلم نذكر أنواع الناس الذين يسبون شيخ الإسلام ابن تيميه والإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله ومن على نهجهما من المسلمين الصادقين.

النوع الأول:

المشركون الذين تقدم وصف شركهم وهو ارتكابهم لنواقض الإسلام أو بعض منها، ومنهم سدنة القبور وعلماء السوء الذين يستعبدون الناس بأكل أموالهم بل وانتهاك بعضهم للأعراض وادِّعائهم أن لديهم القدرة على مغفرة الذنوب والشفاعة للمذنبين عند الله تعالى، فيصدقهم الجهال كما هي حال النصارى الذين جعلوا من الكنيسة ملاذًا لهم لكي يمنحهم الطواغيت من القساوسة صكوك الغفران حتى قامت ضدهم الثورة الفرنسية وقضت عليهم.

النوع الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت