الصفحة 62 من 81

? ص180-184: أما إبادته للفئات المعادية ومجموعات الخوارج عليه ، فيظهر من أحاديثها أن الحركات المضادة له عليه السلام تكون كثيرة سواء من جماعات الخوارج ، أو جماعات السفياني ، وغيرهم . وأنه عليه السلام يستعمل سياسة الشدة والقتل لمن يقف في وجهه تنفيذا للعهد المعهود إليه من جده رسول الله صلى الله عليه وآله . فعن الإمام الباقر عليه السلام قال"إن رسول الله صلى الله عليه وآله سار في أمته باللين، كان يتألف الناس. والقائم يسير بالقتل. بذلك أمر في الكتاب الذي معه، أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا. ويل لمن ناواه"البحار ج 52 ص 353 . والكتاب الذي معه هو العهد المعهود إليه من رسول الله بإملائه صلى الله عليه وآله وخط علي ( ع ) وفيه كما ورد"اقتل ، ثم اقتل ، ولا تستتيبن أحدا" [1] وعن الباقر عليه السلام قال"يقوم القائم (لع) بأمر جديد ، وقضاء جديد ، على العرب شديد. ليس شأنه الا السيف. ولا يستتيب أحدا ، ولا تأخذه في الله لومة لائم"البحار ج 52 ص 354 ، والأمر الجديد هو الإسلام الذي يكون قد دثره الجبابرة وابتعد عنه المسلمون ، فيحييه المهدي عليه السلام ويحيي القرآن، فيكون ذلك شديدا على العرب الذين يطيعون حكامهم وطغاتهم ويعادونه ويحاربونه عليه السلام . وعن الإمام الصادق عليه السلام قال"إن القائم يلقى في حربه ما لم يلق رسول الله صلى الله عليه وآله، لأن رسول الله أتاهم وهم يعبدون الحجارة المنقورة والخشبة المنحوتة، وان القائم يخرجون عليه فيتأولون عليه كتاب الله ويقاتلونه عليه"البحار ج 52 ص 363. وقد رأينا كيف تأويل الحكام وعلماء السوء التابعين لهم آيات القرآن في معاداة دولة الممهدين للمهدي وقاتلوها [2] .

(1) 1هذا يذكرني بشعارات الشعوبيين على عهد عبد الكريم قاسم: اعدم اعدم جيشين وشعب وياك.. اعدم اعدم...!

(2) 1 أي دولة كهنوت الخميني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت