الصفحة 61 من 81

وهذا قبل أن توضع هذه العقائد - أو الحقائد - في بحار الأنوار وغيبة النعماني والطوسي وكافي الكليني وغيرها من دواوين حقائد العجم! إنما قرأها عليه رحمة الله في كتاب الواقع الذي عايشه، واكتوى بناره كما نكتوي بها اليوم.

وحتى لا يتوهمن أحد أن هذا من شأن الكتب القديمة التي وضعت في زمن ولى وانقضى، وأن شيعة اليوم غير شيعة الأمس أنقل هنا مقتطفات من كتاب (عصر الظهور) السابق الذكر للشيخ القمي علي الكوراني الذي أفاض الحديث عن المجازر التي سيقوم بها (( كسرو ) )أو خسرو مجوس عند ظهوره خصوصًا في العراق الذي سيتخذ منه قاعدة لانطلاقه وعاصمة لملكه كما كان من قبل، ويلحقه من جديد بدولة فارس وإمبراطوريتها القادمة في أوهامهم! فمن ذلك قوله:

? ص179: فتح العراق على يد الإمام المهدي وأحاديثها كثيرة جدا،

عن دخول المهدي عليه السلام إلى العراق، وتحريره من بقايا قوات السفياني، ومن مجموعات الخوارج المتعددة ، واتخاذه قاعدة دولته وعاصمتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت