آل محمد لرحم) [1] .
ويروي المجلسي عن جعفر الصادق ع أنه قال: قال لي أبي: (لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد وقال: ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب) [2] . ولا أدري ما موقفه من طغاة العجم؟!
ويروي النعماني وغيره عن أبي جعفر ع أنه قال:(يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد على العرب شديد ليس شأنه إلا
السيف لا يستتيب أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم) [3] .
هل هذا الذي يملأ الأرض عدلًا أم يملأها جورًا ؟! ألا إن هذا هو
التمثال الذي يتجسم فيه حقد العجم ودينهم ! وشاهده ما يحدث في العراق اليوم!
ويروي المجلسي عن جعفر الصادق أنه قال: (إذا قام القائم من آل محمد ع أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ثم خمسمائة فضرب أعناقهم ثم خمسمائة أخرى حتى يفعل ذلك ست مرات) [4] .
وعن أبي عبد الله ع: (اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد) [5] .
وفي رواية للكليني: (ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب قلت جعلت فداك كم مع القائم من العرب؟ قال: نفر يسير) [6] .
وعن أبي عبد الله ع: (ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه) [7] .
وعن أبي جعفر ع قال: (يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته وأومأ بيده إلى حلقه) [8] .
وصدق الأمير نصر بن سيار رحمه الله والي خراسان الأموي حين قال في أسلافه:
قومٌ يدينون دينًا ما سمعتُ بِهِ
عن الرسولِ ولا جاءت به الكتبُ
إن كنتَ تسألُني عن أصلِ دينِهمُ
فإنّ دينَهمُ أن تقتلَ العربُ
(1) الغيبة ص233.
(2) البحار 52/135.
(3) الغيبة للنعماني ص233، بحار الأنوار 52/354.
(4) البحار 52/338.
(5) الغيبة للطوسي ص476 ، بحار الأنوار 52/333..
(6) الكافي 1/370.
(7) الغيبة للنعماني ص236 ، بحار الأنوار 52/349،.
(8) الغيبة للنعماني ، ص284.