الصفحة 52 من 81

أما الشيخ علي اليزدي الحائري فيذكر من أسمائه: پرويز بابا، وبهرام!! ويعطي للاسم الأول الرقم (25) ، والثاني (26) ، ويفسر الاسم الأول فيقول: ترجمته بالعربية أبو الـپرويز [1] .

ومعلوم أن پرويز وبهرام من أكاسرة الفرس. وأن الأول - على ما أذكر - هو الذي مزق كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - !

وهذا كله تصريح بالعلاقة التي ذكرتها بين انتظار الفرس مخلصًا من

آل كسرى وبين عقيدة المهدي المنتظر، بحيث يخرج الأمر من التحليل الظني إلى دائرة التصريح القطعي بكون هذه العقيدة ما هي إلا انعكاس لتلك العقيدة، ولكن بثوب إسلامي!

الفرس هم أنصار المهدي

وتزداد الصورة وضوحًا إذا نظرنا إلى أن الممهدين لمجيء المهدي وأنصاره حين الظهور - حسب ما يروج له دعاة التشيع الفارسي - هم الفرس أو الإيرانيون عمومًا، وأن مبتدأ ظهوره يكون من فارس. وقد أسهب دجاجلتهم في تفصيل ذلك إسهابًا كبيرًا. ومن ذلك ما سطره أحد شيوخ قم، وهو علي الكوراني في كتاب له أسماه بـ (عصر الظهور) . هذه مقتطفات قليلة منه:

? ص16: قبل بضع سنوات كتبت كتاب"الممهدون للمهدي"وكان محوره الأحاديث الواردة في مصادر السنة والشيعة عن الحركة الإسلامية الموعودة في بلاد المشرق على يد الفرس، وقوم سلمان، وأهل خراسان، ودورها في التمهيد للمهدي المنتطر عليه السلام.

? ص20: أما أنصاره الإيرانيون فتقوم دولتهم قبله بمدة ، ويخوضون حربا طويلة وينتصرون فيها.

(1) 1إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب، 1/427 ، الشيخ علي اليزدي الحائري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت