وعدد النوري الطبرسي - وهو أحد أعمدة التشيع وصاحب كتاب (مستدرك الوسائل) أحد الكتب الثمانية التي عليها مدار المذهب - أسماء المهدي، فكان الاسم السابع والأربعون من أسمائه هو.... (خسرو مجوس) [1] !!!.
(1) النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب، 1/185. والنص فيه هكذا: (الباب الثاني أسماء المهدي الاسم السابع والأربعون وقد ذكر في(الذخيرة) = = و (التذكرة) وذكر في كتاب جاويدان أن اسمه (خسرو مجوس) !. ومن باب نسبة الحق لأهله أقول: إن هذا الاسم المجوسي الصريح للمهدي (عجعج) وجدته - أول ما وجدته - في كتاب (ربحت الصحابة ولم أخسر أهل البيت) لعلي بن محمد القضيبي ص53. ولكن لصعوبة تصديق مثل هذا لدى الكثيرين، وحتى لا يقال: أنت تنقل عن مصدر لا تدري مدى صحة ما ينقل فيه؛ فتكون ثغرة يمكن النفوذ من خلالها، ولا أستطيع أن أجزم بالأمر لاعتمادي في النقل على غيري، ورغم ثقتي بصاحب الكتاب إلا أنني آليت على نفسي أن أتوقف حتى أرى المصدر الأصلي بعيني. وبحثت عنه فلم أجده، لكن وجدت في كتاب (إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب) لعلي اليزدي الحائري ص428 بتحقيق علي عاشور أن من أسماء المهدي: خسرو الاسم الحادي والخمسون. فقلت: لعل كلمة (مجوس) المضافة إلى اسم (خسرو) زلة قلم؛ فشككت في الأمر، سيما وأنه ليس من السهل تصديق مثله! فازددت حرصًا على أن يكون النقل من المصدر، لا بالواسطة. ومرت مدة شهرين حتى استطعت الحصول على كتاب الطبرسي نفسه بواسطة فاعل خير جلبه لي من دولة أخرى، فإذا الأمر كما أثبته صاحب كتاب (ربحت الصحابة...) الآنف الذكر، وأن الرجل لم يعد الحق في نقله؛ فجزاه الله خيرا.