الصفحة 31 من 81

ولكن الاثني عشرية يقعون مضطرين بعد قرن واحد فقط فيما وقع فيه أسلافهم الفطحية من قبل، وسخروا منهم بسببه! ونحن لن نفعل في رد ادعائهم هذا أكثر من إعادة قول الشريف المرتضى على من ادعى مثل ادعائهم، فليس من فرق بينهما سوى الاختلاف في الاسم!.

6-علي الرضا يرد على الواقفية بما ينقض النظرية الاثني عشرية

بعد وفاة موسى بن جعفر المعروف بـ (الكاظم) قال معظم أصحابه المقربين - وكذلك أولاده - بغيبته. وكتب علي بن أبي حمزة كتابًا حول (الغيبة) !. وكذلك علي بن عمر الأعرج كتب كتابًا في غيبته!!

وعرف أولئك (بالواقفية) الذين وقفوا بـ (الإمامة) على موسى بن جعفر. وانتشرت روايات كثيرة حينها تقول بغيبته وأنه هو القائم. لكن ولده عليًا (الرضا) شنع على هؤلاء وكفرهم وتبرأ منهم واحتج عليهم بحجج منها:

-إن الحجة لله على خلقه لا تقوم إلا بإمام حي يعرف، وهو ما يتناقض مع الغيبة.

-لو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد الله في أجل رسول الله. فمات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يمت موسى بن جعفر! بلى والله لقد مات وقسمت أمواله ونكحت جواريه [1] .

ونحن نرد على الاثني عشرية بما رد به (الإمام المعصوم) عندهم على مثل معتقدهم سوى اختلاف الأسماء، فما جوابهم؟!.

7-الدليل العقلي أبعد ما يكون عن هذا الوصف

(1) معرفة الرجال للكشي، ص379.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت