يقول أحمد الكاتب: (لا أستطيع أن أصف المشاعر التي انتابتني وعصفت بي جراء انهيار الإيمان بالمهدي المنتظر(محمد بن الحسن العسكري) (بقية الله وذخيرة السماء وأمل الشعوب ومغير العالم) أو التفكير باحتمال وجوده خاصة وإني كنت أعيش في بيئة شيعة مطلقة (في إيران) حيث لا يشك أحد في وجود الإمام الذي يحتفل بذكرى مولده سنويًا أعظم احتفال ويلهج الناس باسمه في الأدعية والزيارات، ويقومون لذكره تعظيمًا وإجلالًا) [1] .
(1) صحيفة الشورى - العدد السابع، جمادى الثاني 1416هـ - تشرين الثاني 1995.