الصفحة 15 من 391

الباقر عليه السلام: ارتد الناس الا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقداد قال: فقيل: فعمار؟ قال: قد كان جاض جيضة ثم رجع، ثم قال: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شئ فالمقداد، فأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض ان عند أمير المؤمنين عليه السلام اسم الله الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض وهو هكذا، فلبب ووجئت عنقه حتى تركت كالسلقة، فمر به أمير المؤمنين عليه السلام فقال له يا أبا عبد الله هذا من ذاك بايع، فبايع، وأما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين عليه السلام بالسكوت ولم يكن يأخذه في الله لومة لائم فأبي الا أن يتكلم فمر به عثمان فأمر به، ثم أناب الناس بعد فكان أول من أناب أبو سنان الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة وكانوا سبعة، فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين عليه السلام الا هؤلاء السبعة [1] .

الباقر عليه السلام: ارتد الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا ثلاثة نفر: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي، ثم إن الناس عرفوا ولحقوا بعد [2] .

(1) الاختصاص، للمفيد، 10، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/440، 28/239، 64/165، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/51 معجم رجال الحديث، للخوئي، 4/315، 9/198، 19/342

(2) الاختصاص، للمفيد، 6، بحار الأنوار، للمجلسي، 34/274، معجم رجال الحديث، للخوئي، 19/345

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت