وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
خطة البحث
أولا: لما كان البحث في أكثره عقليا، وخطابا للعقلاء، رأيت أن أجعله على شكل مناظرة بين صديقين أحدهما سني والآخر شيعي، على أن أنسب كلام علماء الشيعة إلى صديقي الشيعي، ولا أجعله يستسلم لكل قول يقوله السني، كما فعل صاحب كتاب المراجعات حينما جعل من شيخ الأزهر رجلا أميا وتلميذا صغيرا يستسلم لكل قول يقوله أستاذه، ويطلب من أستاذه المزيد. فابتدأت بتمهيد ينطلق من قرآن المسلمين الذي: ] لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [[فصلت/42] .