الصفحة 8 من 17

الحديث الرابع عشر:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم-:"تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي وإيمانا بي وتصديقا برسلي، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم، لونه لون دم وريحه مسك، والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل"مسلم [1] .

الحديث الخامس عشر:

عن أبي عبد الله النعمان بن بشير -رضي الله عنه- قال: كنت عند منبر رسول الله - صلى الله عليه و سلم- فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: للجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم. فزجرهم عمر وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله - صلى الله عليه و سلم- وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم، فيه فأنزل الله عز وجل: أجَعَلتمْ سِقَايَةَ الحاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الحرَامِ كمَنْ آمَنَ باللّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ رواه مسلم [2] .

الحديث السادس عشر:

عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه و سلم- (بسيسة) عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحد غيري وغير رسول الله - صلى الله عليه و سلم- - قال: لا أدري ما استثنى بعض نسائه - قال: فحدثه الحديث قال: فخرج رسول الله - صلى الله عليه و سلم- فتكلم فقال: إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا، فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة فقال: لا إلا من كان ظهره حاضرا فانطلق رسول الله - صلى الله عليه و سلم- وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى

(1) في الإمارة - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل [1876] . السرية: طائفة العسكر، وخلافهم: التخلف عنهم والقعود، وانتدب: أجاب، والكلم: الجرح، والسعة: الطاقة.

(2) في الجهاد - باب فضل الجهاد والرباط [1879] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت