فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 109

فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فصلى ركعتين ثم ناجى ربه ، فنزل عليه جبرئيل فقال: يا محمد هذا شيطان يقول له الدهار ، وهو الذي أرى فاطمة هذه الرؤيا ويؤذي المؤمنين في نومهم ما يغتمون به ، فأمر جبرئيل فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: أنت أريت فاطمة هذه الرؤيا ؟ فقال: نعم يا محمد ، فبزق عليه ثلاث بزقات ، فشجه في ثلاث مواضع .ثم قال جبرئيل لمحمد: قل يا محمد إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه ، أورأى أحد من المؤمنين ، فليقل: أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون وعباده الصالحون من شر ما رأيت ومن رؤياي وتقرأ الحمد والمعوذتين وقل هو الله أحد وتتفل عن يسارك ثلاث تفلات ، فإنه لايضره ما رأى ، وأنزل الله على رسوله:"إنما النجوى من الشيطان"اهـ . [90]

فمن قوة تأثير الشيطان على فاطمة رضي الله عنها فقد جعلها تعتقد بأن النبي صلى الله عليه واله وسلم وعلي والحسن والحسين رضي الله عنهم سيموتون , فنسيت بذلك التنصيب بالامامة بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالترتيب الذي يقول به الامامية , اذ ان اللازم من الترتيب ان لا يموتوا جميعا في حادثة واحدة , فلما كان تاثير الشيطان عليها تاثيرا قويا اعتقدت موتهم في حادثة واحدة .

{ الايات والروايات المناقضة للعصمة التي يقول بها الرافضة }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت