3.المزارات، التى يقوم بها الفرد الشيعي إلى أضرحة وقبور آل البيت على مدار العام في مواليد الئمة ووفياتهم، والتى يردد فيها الدعوات المختلفة على من ظلم حق محمد وال محمد، وفيها لعن أول من ظلم آل محمد (أبو بكر والصحابة) وآخر تابع له (بقية المسلمين) [1] !
وأهم تلك المزارات: (كربلاء) حيث مرقد الحسين ، و (النجف) حيث مرقد الإمام على ، و (الكاظمية) حيث مرقد الكاظم والجواد ، و (سامراء) حيث مرقد العسكرى، والسرداب الذى اختفى فيه ويطلع منه المهدى وكل هذه في العراق ، ثم مزار الرضا في مدينة (مشهد) فى إيران، وهى مدينة طوس التاريخية .
4.الشعائر الحسينية، التى تكون في العشر الأول من محرم كل عام، وذروتها يومي تاسوعاء وعاشوراء، وفي هذه الايام كلها يرتدي السواد ويتغيب عن عمله إن استطاع، ولا يقيم أفراحا ولا يظهر بهجة، على سبيل الحزن، إذ يتذكر مقتل الحسين ويضرب على صدره حزنا ويبكى كمدا.
وربما ضرب نفسه بالسيف، ولا يفعل ذلك إلا الشيرازية أتباع محمد الشيرازى منهم، وهم متشددون في هذا الجانب (الضرب بالسيف ، ويسمونه: الحيدر) ويرونه من أعظم القربات، بينما يقول بحرمته محمد حسين فضل الله ، ويقول بكراهته الخامنئي لأنه يشوه صورة المذهب لا لذاته!
5.فكرة المهدى ، هى فكرة محورية في حياته وتصرفاته، وهم دائما يدعون الله أن يعجل لوليه الفرج الشريف ، وكلما ذكر اسمه وضعوا أيديهم على رؤوسهم وقالوا:عجل الله فرجه !
(1) ينظر مثلا ، كتاب: مفاتيح الجنان ، عباس القمي ، مؤسسة الأعلمي بيروت. وهو كتاب ملئ بالأدعية الخاصة بزيارات الئمة وأدعية اليوم والليلة، وفيه تحريف لآيات القرآن (مثلا،ص66) ، ويحتاج لدراسة خاصة لفهم النفسية الشيعية ؛لأنه أكثر الكتب تأثيرا في حياة الفرد الشيعي العادية .