الصفحة 18 من 25

وهم حريصون على إنفاق الملايين لافتتاح مدارس وحوزات في الأماكن التي يتواجدون فيها، أواجتذاب الطلاب عن طريق البعثات من مختلف العالم الإسلامي للدراسة فى (قم) إذا لزم الأمر .

ولهم بعد ذلك ألقب علمية وتراتب لاهوتى! ، فأدناها: )حجة الإسلام ( ثم ) حجة الإسلام والمسلمين (، ثم ) آية الله ( وهو البالغ رتبة الاجتهاد إلا أنه يجتهد لنفسه ولا يدعوا أحدا لتقليده ، ثم ) آية الله العظمى( وهو المرجع الذى بلغ رتبة الاجتهاد ودعا إلى تقليد نفسه .

وعدد هؤلاء (الآيات العظام) في العالم الآن يقرب من الثلاثين، فأكثرهم تابعا السيستاني الفارسي المقيم دائما بالعراق، ثم على الخامنئي مرشد الثورة الإيرانية وخليفة الخميني، وهو الحاكم الفعلي للدولة الإيرانية، ثم محمد حسين فضل الله اللبناني، المتوفي قريبا (2010م) ، وهو أهم مرجع عربي! وثلاثتهم من الأصوليين.

أما الإخباريون فإنهم لإجازتهم تقليد الميت فبعضهم يقلد محمد مهدى شمس الدين اللبناني أيضا ، وبعضهم يقلد الشيخ العصفور البحراني .وكلاهما متوفى.

المؤثرات في حياة الفرد الشيعي:

والفرد الشيعي الإمامي يؤثر في حياته عدد من المؤثرات، أهمها:

1.مرجع التلقيد، الذى ينظر إليه نظرة تقديسية عالية للغاية، وهو في الرجوع إليه في أمور الدين بل الدنيا يعامل كالإمام الغائب ، بل يعتقد بعضهم بعصمة هؤلاء المراجع !

2.المآتم ، التى أولى مهماتها تذكيره الدائم بعذابات أهل البيت، وإحياء ذكرى وفياتهم ومواليدهم، وهي مؤسسة مستقلة فيها العديد من الأنشطة وعددها يفوق عدد المساجد التى يصلون فيها، وللتدليل على وجودهم في مكان فإنهم أول ما يفعلون يحاولون بناء مأتم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت