وفعل إسماعيل الصفوي كل ما في وسعه من قتل وتذبيح يفوق الوصف من أجل نشر المذهب الشيعي. ومن أسوأ ما قام به في أثناء حكمه أن أرسل مجموعة من المشاغبين ليدوروا بين الأحياء والأزقة، ويقوموا بشتم الخلفاء الراشدين، ولقد أطلق على تلك المجاميع اسم (برائت جويان) المتبرئون من الخلفاء الراشدين، وعندما يقوم أولئك بشتم أبي بكر وعمر وعثمان ينبغي على كل سامع أن يردد العبارة التالية زد ولا تنقص أما الذي يمتنع عن ترداد العبارة، فيقومون بتقطيعه بما يملكون من سيوف وحراب، ولم يكن أمام الفرس من جراء هذه الأعمال التعسفية إلا الهروب بدينهم، أو قبول مذهب التشيع مكرهين.
2.وسارت إيران الخمينية على نفس النهج ، فبالرغم من أن تعداد الايرانيين يقارب السبعين مليون نسمة، ونسبة الفرس فيهم 40% فقط ، إلا إنهم أصحاب السلطة والسيادة, ولغتهم هي اللغة الرسمية في البلاد ومفروضة على باقي الشعوب دون أن يسمحوا لهذه الشعوب بإظهار هويتها الثقافية أو السياسية، كما ان أهل السنة في إيران يشكلون ثلث السكان أي حوالي 15 إلى 20 مليونا ويمنعون من إقامة ولو مسجد واحد لهم في طهران .
أضف إلى ذالك: الظلم الذى وقع ويقع على الشعب العربى الاحوازى من عنصرية بغيضة واعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية ، كما يتم حرمان الطلاب الأحوازيين من التعلم بلغتهم العربية ، والإذاعة والتلفزة في الأحواز لا تبث باللغة العربية سوى أكثر من نصف إلى ساعة في اليوم [1] ، بل وصل الامر الى الاضطهاد الدينى مما اسقط زيف الشعارات [2] .
تلقين المذهب ومراتب سدنته:
وللشيعة حوزات أومدارس علمية ، لتلقين أصول المذهب وفروعه أشهرها: النجف ، وكربلاء ، وقم ، ودمشق ، ومشهد .
(1) ينظر: http://www.al-mohamra.nu/al3nsurie_waalarqam.html .
(2) ينظر: http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=14677⟨