الصفحة 20 من 25

6.الخمس ، فلابد أن يدفع الفرد الشيعي مقدار الخمس مما كسبت يده لمرجعه الذي يقلده كل عام، وهو فرض غير فرض الزكاة فيجب على القادر وغير القادر مع العلم بأنه كان مستحبا عندهم في فترة تاريخية سابقة .وبه قوام المذهب واستمراره إذ إن هذا المذهب ما أقامه إلا: الخمس والمتعة (المال والنساء) ، فلولاهما ما قامت له قائمة !.

والفرد الشيعي يعيش دائما نفسية (المظلوم) ، لديه شعور دائم بالضيم ، والاضطهاد، وضياع الحق !

التشيع يأكل نفسه !

بالرغم من الدعاية الضخمة التى يستخدمون فيها أموال الخمس ، وبالرغم من الحماس الكبير لنشر التشيع ، لكن الله تعالى ( لا يصلح عمل المفسدين) .

1.ولاية الفقيه: كان الاعتقاد السائد لدى عامة الشيعة على مدار التاريخ أن (كل راية هى راية ضلال وأن كل حاكم يزيد) ! بمعنى أنه: لا سياسة ولا ولاية لأحد منهم حتى يظهر من بيده الأمر والنهى، القائم المنتظر !

إلا أن الشيعة قد دخلوا في حالة انتظار طالت ! ثم أتى أحمد النراقي (ت1245ه) فألف كتابه (عوائد الأيام) وكان أول من وسع في صلاحيات المرجع الذى سيكون بديلا عن الإمام عمليا ! مما جعل مرتضى الأنصارى (ت1281ه) يتصدى له، ثم أتى أحمد حسين النائيني (ت1355ه) فألف أول كتاب شيعي في السياسة الشرعية سماه (تنبيه الأمة وتنزيه الملة) وذلك عام 1907م وفى الكتاب مدح لسياسة عمر بن الخطاب رضى الله عنه .

ثم توسع ثلاثة من طلابه في هذا المجال وهم: الخميني ، ومنتظري ، ومحمد الشيرازي [1]

(1) الخميني هو قائد الثورة الإيرانية ، أما صاحباه فعاوناه في تلك الثورة لكنه سرعان ما تخلص منهما ، والعداء بين الخمينيون والشيرازية كبير!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت