1-مسألة (الإمامة) ومكانتها في الدين أو في العقيدة والشريعة، و (الأئمة) وما يتمتعون به من الصفات والحقوق ومزايا الخلق، إلى جانب طبيعة الحمل بهم وولادتهم، ومعجزاتهم أو دلائل إمامتهم، وسائر خصائصهم (الإلهية والملائكية..) حتى ليخيل للقارئ أن طبيعتهم أشد تعقيدًا وخطورة من طبيعة المسيح التي ثار حولها - وحول مشيئته كذلك - جدلٌ واسع في تاريخ الكنيسة.
2-الحملة الشديدة على صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، واتهامهم بالكفر والردّة، وتآمرهم على قتل النبي - صلى الله عليه وسلم - .. وبخاصة الخلفاء الراشدين، والحديثُ الطويل.. جدًا عن (إبطال خلافتهم) وبخاصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي يفرد بشتائم وأحقاد لا تعرف الحدود! وفي الكتاب بعض الشواهد.
3-مسألة كراهية العربية والعرب وقريش (وتوعدها بقتل الألوف منها على يد القائم!) بوجه عام، وبني أمية بوجه خاص، حتى زعم (الكليني) أن هناك بابًا خاصًا بهم في جهنم، وأنهم يمسخون حين يموتون.. إلى جانب الزعم بأن بعض آيات الوعيد والذم نزلت فيهم...
4-الموقف من (المخالف) أو (الآخر) كما يقال، ولو كان من بعض الفرق الشيعية الأخرى. وإن كان المقصود من المخالف أو المخالفين في المقام الأول هم (العامّة) أو النواصب، أي أهل السنة، فقد صُبَّ عليهم من اللعن والتكفير ونحو ذلك من الأحكام... ما سُوِّد به الكثير من الصفحات وتحت يدي الآن - في مثال عابر - ما رواه البرقي بسنده عن علي بن أبي حمزة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام كيف أصنع إذا خرجت مع الجنازة، أمشي أمامها، أو خلفها أو عن يمينها، أو عن شمالها؟ قال: «إن كان مخالفًا فلا تمش أمامها، فإن ملائكة العذاب يستقبلونه بألوان العذاب»