وعدنان البحراني بقوله: (الأخبار في تحريف القرآن لا تحصى وكثيرة، وقد تجاوزت حد التواتر، وهو إجماع الفرقة المحقة، وكونه من ضروريات مذهبهم) .
بل تجرأ بعضهم كالشيخ يحيى تلميذ الكركي فادعى إجماع أهل القبلة من الخاص والعام على هذه العقيدة"أ.ه. [1] "
ومع ذلك يقرأون قرآننا الذى نقرؤه مع تخبط في مسائل القراءات [2] وتأويل كلام علمائهم القائلين بالتحريف، وهم يعتمدون بعد القرآن على السنة ثم العقل ، وأصولهم العقدية هى نفس أصول المعتزلة الخمسة بالإضافة للإمامة!
الإمامية والسنة .
والسنة عندهم هى سنة الأئمة، وليس سنة النبي صلى الله عليه وسلم فقط، ومن ثم فكل ما ورد عن المعصومين الأربعة عشر (الأئمة بالإضافة للنبي والسيدة فاطمة الزهراء) فهو الدين.
وهذه"السنة"المعصومة! موجودة في الكتب الأربعة المعتمدة عند الشيعة الإمامية المدونة في القرنين الرابع والخامس الهجريين، حيث توفي الكليني صاحب كتاب (الكافي) عام 328 أو 329ه. وتوفي ابن بابويه القمي -أو القمي الثاني الملقب بالصدوق-، صاحب كتاب (من لا يحضره الفقيه) عام 382هـ. أما شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي صاحب (الاستبصار) و (التهذيب) فقد توفي عام 460هـ.
وهذه الكتب كلها في الفقه والأخلاق عدا الكافي للكلينى الذي يحتوى على ما يقرب من ستة عشر ألف حديث ، مقسمة إلى:أصول وفروع وروضة، فالأصول يشمل أحاديث العقيدة الإمامية ، وفروع الكافي يشتمل على الأمور الفقهية، وروضة الكافي يشتمل على أحاديث الفضائل والأخلاق والملح!
(1) ينظر: تحريف القرآن ، للدكتور طه الدليمي .
(2) ينظر دراستنا: القراءات القرآنية بين أهل السنة والشيعة الإمامية .