فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 39

4-ما رواه الشيخان في صحيحيهما من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"آية الإيمان حب الأنصار، وآية المنافق بغض الأنصار"قال شيخ الإسلام"فمن سبهم فقد زاد على بغضهم، فيجب أن يكون منافقًا لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر".

هذا بالنسبة لعموم الصحابة أما من سب عائشة رضى الله عنها وطعن في براءتها، فإن أهل العلم من أهل السنة والجماعة أجمعوا قاطبة على أن من طعن فيها بما برأها الله منه وبما رماها به المنافقون من الإفك فإنه كافر مكذب بما ذكره الله في كتابه من اخباره ببراءتها وطهارتها وقالوا إنه يجب قتله لأنه يعتبر قد خالف القرآن، ومن خالف القرآن قتل. ثم إليك أخى المسلم، بعض الأحداث والقصص من التاريخ على مواقف بعض العلماء وبعض الولاة على قتل من تعرض لعائشة رضى الله عنها، والتى تدلك على المواقف التى وقفها علماء وحكام أهل السنة في ذلك الزمان.

قال أبو السائب القاضى: كنت يومًا بحضرة الحسن بن زيد الداعى بطبرستان، وكان بحضرته رجل فذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة فقال: يا غلام اضرب عنقه، فقال له العلويون، هذا رجل من شيعتنا فقال معاذ الله، هذا رجل طعن على النبى صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مفغرة ورزق كريم) فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث، فهو كافر فاضربوا عنقه، يقول، فضربوا عنقه وأنا حاضر.

وروى عن محمد بن زيد أخى الحسن بن زيد أنه قدم عليه رجل من العراق فذكر عائشة بسوء، فقام إليه بعمود فضرب به دماغه، فقتله فقيل له: هذا من شيعتنا ومن بنى الآباء، فقال: هذا سمى جدى قرنان، وقرنان على وزن سكران وهو الذى لا غيرة له - ومن سمى جدى قرنان استحق القتل فقتلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت