بل إن كتاب الروضة من الكافي الذي هو الجزء الثامن منه، شكك فيه بعض أهل العلم من الشيعة كما في روضات الجنات 6/118 .
ولذلك قال التيجاني {الشيعي المعاصر} عن كتاب الكافي: ويكفيك أن تعرف مثلا أن أعظم كتاب عند الشيعة وهو أصول الكافي يقولون: إن فيه آلاف الأحاديث المكذوبة.ـــــــــــــــــ
هو قال هذه الكلمة دفاعا عن الكافي، يعني يقول: نحن وإن كنا نعظم الكافي وهو أعظم كتاب عندنا ولكن لا تلزموننا بكل ما فيه لأن علماءنا قالوا: إن أصول الكافي فيه آلاف الأحاديث المكذوبة، هل تعلمون أن عدد أحاديث أصول الكافي3783 فقط. والتيجاني المعاصر يقول: فيه آلاف الأحاديث المكذوبة، لا الضعيفة وإنما المكذوبة.
وعلى قول جماهير أهل اللغة: إن أقل الجمع ثلاثة، فتكون الأحاديث المكذوبة فيه ثلاثة آلاف حديث، فيبقى لهم 783 حديث فقط غير مكذوبة، فيها: الصحيح والموثوق والحسن والمرسل والضعيف، وهذا حال أعظم كتاب عندهم فماذا نقول عن بقية كتبهم. ولذلك يقول الطوسي صحاب {صاحب كتابي تهذيب الأحكام والاستبصار من الكتب الأربعة} : إن عدد أحاديث كتابي {كتابه هو} التهذيب تزيد على خمسة آلاف.
يعني إذا قال تزيد على خمسة آلاف يعني بشيء يسير، خمسة آلاف وخمسمئة، أوتسعمئة، ولا تصل إلى ستة آلاف بحال من الأحوال ،لأنها تزيد على خمسة آلاف، هذا صاحب الكتاب يقول عن كتابه كذا، فماذا يقول أغا بزرك الطهراني {المتأخر وفاة} ؟ قال أغا بزرك الطهراني:عدد أحاديث تهذيب الأحكام 13950 ألف الذريعة4/504، يعني زيد عليه أكثر من ثمانية آلاف حديث بعد موت الطوسي.
أما الكتب الأربعة المتأخرة:
أولها ألف في القرن الحادي عشر كتاب الوسائل للحر العاملي، ثم كتاب الوافي للفيض الكاشاني في القرن نفسه، وفي القرن الثاني عشر جاء كتاب البحار للمجلسي، ثم في القرن الرابع عشر الماضي كتاب المستدرك للنوري الطبرسي.
كيف جمعت هذه الكتب؟