فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 40

قوله أربعة منها للمحمدين الأوائل: الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني، والتهذيب والاستبصار لمحمد بن الحسن الطوسي، وفقيه من لا يحضره الفقيه لمحمد بن بابويه القمي، هؤلاء المحمدون الأوائل .

أما المحمدون الأواخر فالوافي لمحمد بن حسن فيض الكاشاني، والبحار لمحمد بن باقر المجلسي، والوسائل لمحمد بن الحسن الحر العاملي، وأخيرا المستدرك لحسين النوري الطبرسي،

قال الكاشاني: إن مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة: الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه. الوافي1/11

وقال آغا بزرك الطهراني: الكتب الأربعة والمجاميع الحديثية التي عليها استنباط الأحكام الشرعية حتى اليوم. الذريعة2/14

وحتى نقف على حقيقة هذه الكتب، وكيف جمعت؟ وكيف صارت معتمدة ؟

إليكم هذه الرواية:

عن محمد بن الحسن بن أبي خالد قال: قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام { محمد الجواد } : جعلت فداك، إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر وعن أبي عبد الله عليهما السلام، وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم، ولم ترو عنهم، فلما ماتوا صارت الكتب إلينا ؟ قال: حدثوا بها فإنها حق. الكافي1/53

فلا إسناد إذًا، وإنما وجدوا الكتب فقال: حدثوا بها فإنها حق.

ولنأخذ مثالا لبعض كتبهم، فهذا كتاب الكافي للكليني الذي هو معتمدهم، وأعظم كتاب عندهم على الإطلاق وإن اختلفوا فيه هل هو صحيح كله أو ليس صحيحا كله فهذا موضوع آخر، ولكن باتفاق الشيعة الاثني عشرية أن الكافي هو أعظم كتبهم.

قال الكركي وهو قد توفي سنة 1076 يعني في القرن الحادي عشر: إن كتاب الكافي خمسون كتابا. روضات الجنات 6/114.

بينما قال الطوسي الذي توفى سنة 460 يعني في القرن الخامس يعني قبل ستة قرون: كتاب الكافي مشتمل على ثلاثين كتابا. الفهرست 165

عشرون كتابا أضيفت على كتاب الكافي بعد موت الطوسي في قرون متأخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت