فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 40

وهو كما قال الله تبارك وتعالى: ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه

اختلافا كثيرا

فكيف حمل الشيعة الروايات التي نهت عن المتعة؟

حملوها على محملين اثنين:

المحمل الأول: إن هذه الروايات غير صحيحة، وتكلموا في بعض رجالها.

المحمل الثاني: إنها خرجت من باب التقية.

ـ أما الأول وهو ضعف الروايات. فنقول: هل للشيعة علم بالرجال والأسانيد أو المصطلح؟

قال الحر العاملي: الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات، وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق، لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا، كيف وهم مصرحون بخلافها { أي العدالة } حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه. الوسائل30/260

وقال أيضا: والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم، ويشهدون بصحة حديثهم. الوسائل30/206

وقال أيضا: ومن المعلوم قطعا أن الكتب التي أمروا عليهم السلام بالعمل بها كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل، وكثير منها مراسيل. الوسائل 30/244

قال الطوسي: إن كثيرا من المصنفين وأصحاب الأصول، كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة، وإن كانت كتبهم معتمدة. الفهرست 28

قلت: ولنأخذ مثالا على ذلك:

إبراهيم بن إسحاق:

قال عنه الطوسي: كان ضعيفا في الحديث متهما في دينه، وصنف كتبا قريبة من السداد. الفهرست33 .

أما كتب الشيعة الاثني عشرية فأشهرها الكتب الثمانية:

1ـ الكافي 2ـ الاستبصار 3ـ التهذيب 4ـ فقيه من لا يحضره الفقيه 5ـ الوافي 6ـ وسائل الشيعة 7ـ بحار الأنوار 8ـ مستدرك الوسائل

قال الحائري: وأما صحاح الإمامية فهي ثمانية أربعة منها للمحمدين الأوائل وثلاثة بعدها للمحمدين الثلاثة وثامنها لحسين النوري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت