فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 40

ـ وقال كذلك: لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم. رجال الكشي 253

ـ وقال أيضا: إن الناس أولعوا بالكذب علينا وإني أحدثهم بالحديث فلا يخرج أحدهم من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك بأنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا. بحار الأنوار 2/246

ـ وهذا أحد علمائهم يشهد بهذا، قال محمد باقر البهبودي محقق كتاب الكافي: ومن الأسف أننا نجد الأحاديث الضعيفة والمكذوبة في روايات الشيعة أكثر من روايات أهل السنة. مقدمة الكافي.

فهذه شهادات الشيعة على أنفسهم، أما شهادات علماء أهل السنة:

قال الشافعي: ــــــــ

قال مالك: ــــــــــ

قال طاووس بن كيسان: ــــــــــــ

قال ابن تيمية: سبحان من خلق الكذب وأعطى تسعة أعشاره للشيعة.

فالكذب عندهم كثير ولا يبعد بل هو الميقن وهو الأكيد أن الروايات التي فيها إباحة المتعة مكذوبة على الأئمة رحمهم الله تبارك وتعالى.

ولنأخذ مثالا على ذلك:

ـ من أشهر رواة الشيعة جابر بن يزيد الجعفي، قال عنه الحر العاملي: روى سبعين ألف حديث عن الباقر، وعن غيره مائة وأربعين ألف حديث. بينما جعفر الصادق ابن الباقر يقول: والله ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل عليَّ قط.

ثم كذلك ثبت عن كثير من علماء الشيعة: أن رواياتهم متضاربة لا يمكن التوفيق بينها.

قال الطوسي شيخ الطائفة ومن أكبر علماء الشيعة: إنه لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه، مقدمة تهذيب الأحكام.

وقال دلدار علي أحد علماء الهند: إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه ولا يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده. أساس الأصول 51

قال الفيض الكاشاني عن رواياتهم: تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولا أو ثلاثين قولا أو أزيَد، بل لو شئت أقول لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أو في بعض متعلقاتها. مقدمة الوافي9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت