والمقصود بالعمل كالبَيْع، والشِّراء، والإكْراء، والصَّيْد، ونحو ذلك، وهدفهم من العمل مع أهل السنة هو إدخال المكروه عليهم والتَّشَفِّى فيهم.
لَعْنُهم مَوْتَى أهل السنة والجماعة عند حضور جنائِزهم:
قال شيخهم محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد في كتاب (المقنعة) ص85: ولا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يُغَسِّلَ مُخالِفًا للحق في الولاية، ولا يُصَلِّى عليه، إلا أن تَدْعُوه ضرورة إلى ذلك من جِهَة التَّقِيَّة، فَغُسْله تَغْسيل أهل الخلاف، ولا يُتْرَك مع جَرِيدَة، وإذا صَلَّى عليه لَعَنَهُ، ولَمْ يَدْعُ له فيها. ومن الأدعية (اللهم امْلأ جَوْفَه نارًا، وقَبْرَه نارًا، وَسلِّطْ عليه الحَيَّاتِ والعَقارِب )
صلاة التَّقِيَّة عندهم لِخِداع أهل السنة:
فالبعض ينخدع بصلاة الشيعة خلف أئمة أهل السنة، ويَظُنّ أن هذا دليلا على محبتهم لأهل السنة. فعندهم:
-تبطل العبادة بدون ولاية الأئمة الاثنَى عَشَر واعتقاد إمامتهم.
-عدم جواز الاقتداء بالمُخالِف في الاعتقادات إلا تَقِيَّة.
-عدم جواز الصلاة خلف المخالف.
وفى كتاب (جامع أحاديث الشيعة) للبروجردى 6 / 418 قال: إنه يستحب للرجل أن يصلى الفريضة في وقتها، ثم يصلى مع المخالف تقية، إمامًا كان أو مأمومًا، أو يجعلها نافلة، أو يريهم أنه يصلى ولا يصلى.
وسُئِلَ الخوئى عن الصلاة مع جماعة المسلمين، فأجاب: تَصِح إذا كانت تقية.
جواز اغْتِياب المخالِفين (أهل السنة) :
فعند الشيعة يجوز اغتياب وهِجاء أهل السنة، وأن ذلك من أفضل الطاعات، وأكمل القربات، وَرَوَتْ الشيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديثا مَكْذُوبًا أنه قال: (إذا رأيتُم أهل البِدَع والرَّيْب من بَعْدِى، فأظْهِرُوا البَراءَة منهم، وأكثِرُوا من سَبِّهِم، والقول فيهم والوَقِيعَة )
الدِّين الحَق عند الشيعة هو مخالَفَة ما عليه أهل السنة: