وروى البخاري من حديث شُعْبَة ومَهْدِى بن مَيْمُون عن محمد بن أبى يعقوب سمعت ابن أبى نعيم قال: سمعت عبد الله بن عمر، وسأله رجل من أهل العراق عن المُحْرِمِ يَقْتُلُ الذًّبابَ؟ فقال: أهل العراق يسألون عن قَتْل الذباب وقد قَتَلُوا ابنَ رَسولِ الله، وقد قال رسول الله (هما رَيْحانَتاىَّ في الجَنَّةِ) . وقال النبي صلى الله عليه وسلم (الحسن والحسين سَيِّدا شَبابِ أهل الجَنَّةِ وأبوهما خَيْرٌ منهما) صحيح الجامع للألباني
إباحة دماء أهل السُّنَّة عند الشِّيعَة:
قال شيخهم محمد القُمِّىّ في كتابه (علل الشرائع) ص601: عن داود بن فرقد قال:"قلت لأبى عبد الله عليه السلام: ما نقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدَّم، ولكنى أتَّقِى عليكَ، فإن قَدَرْتَ أن تَقْلِبَ عليه حائِطًا أو تُغْرِقَه في ماءٍ لكيلا يشهد به عليك فافعل. قلتُ: فما تَرَى في مالهِ؟ قال تَوِّه ما قَدَرْتَ."
ويقول الدكتور الهندى المسلم محمد يوسف النحرامى في كتابه (الشيعة في الميزان) ص7 والذى طُبِعَ في مِصْرَ: إن الحروب الصليبية التى قام بها الصليبيون ضد الأمة الإسلامية، ليست إلا حلقة من الحلقات المُدَبَّرَة التى دَبَّرَها الشيعة ضد الإسلام والمسلمين، كما يَذْكُر ابنُ الأثِير وغيره من المؤرخين وإقامة الدولة الفاطِمِيَّة في مصر، ومحاولتها تَشْوِيه صور السُّنِّيين.
ومن أراد معرفة جرائم الشيعة في أهل السنة في إيران فَلْيُراجِع كتاب (ماذا يجرى لأهل السنة في إيران) لـ عبد الحق الأصفهانى، وكتاب (أحوال أهل السنة في إيران) لـ محمد غَريب.
نَجاسَة أهل السنة عند الشيعة:
يقول محمد كاظم الطَّباطبائى في كتابه (العُرْوَة الوُثْقَى) : لا إشكال في نجاسة الغُلاة والخوارج والنواصب.
فعند الشيعة أن الاثْنىعَشَرِىّ طاهر، وما عَدَاهُم أنجاس.
تحريم العمل عند أهل السنة والجماعة: