الصفحة 25 من 30

فَهُم يَطْبَعُونَ في كُتُبِهم الأخبار التى تُخالِف عقيدة أهل السنة، وعبادتهم، وَيَنْشُرُونَ الأكاذيب عنهم، ويُخالِفونهم في كثير من الأمور العقائدية والتَّعَبُّدِيَّة.

جواز الحَلِف واليَمين الكاذِبَة تَقِيَّةً لِخِداع أهل السنة:

قال مرتضى الأنصارى في رسالة التقية ص73،والخوئى في شرح العروة الوثقى 4 / 278عن جعفر الصادق أنه قال: (ما صنعتُم من شيء، أو حلفتم عليه من يمين في تقية، فأنتم منه في سَعَة )

قذف المسلمين:

روى المجلسى في كتابه (بحار الأنوار) ج24ص311 عن الإمام الباقر أنه قال (والله يا أبا حَمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا، ما خلا شِيعتنا )

وقال الحافظ الشيعى رجب البرشى في كتابه (مشارق أنوار اليقين) ص86: (إن عائشة جَمَعَتْ أربعين دِينارًا من خِيانَة، وفَرَّقَتْها عَلَى مُبْغِضِىعَلِىّ )

وقَذَفَها المجلسى وقال: إن عائشة وَعَلِىّ كانا يَنامانِ في لِحافٍ واحِد وَفِراشٍ واحِد.

ويقولون: عَمَر خَبيث الأصل وَجَدَّتُه زانِيَة.

كما قذفوا عثمان رضى الله عنه أيضًا. قال عالم الشيعة زَين الدين النباطى في كتابه (الصراط المستقيم) 3 / 30: إن عُثْمان أتى بامرأة لِتُحَدّ (يقام عليها الحَدّ ) ، فقارَبها (جامَعَها) ثم أمر بِرَجْمِها. وقال أيضا في ص 31 نقلا عن الكلبى في كتاب (المثالب) قال: كان عثمان مِمَّن يُلْعَب به ويتخنث، وكان يَضْرِب بالدُّف.

سَب وتكفير الشيعة للصحابة رضى الله عنهم:

فإن الشيعة يُؤَوِّلُونَ الآيات القرآنية الوارِدَة في الكُفَّار والمنافقين بِخِيار الصحابة، ويُسَمُّونَ أبا بكر، وعمر صَنَما قُرَيْشٍ، وفرعون وهامان.

وأَوَّلُوا قول الله تعالى (ولا تتبعوا خُطُوات الشيطان) البقرة: 191. قال العياشى في تفسيره: وخطوات الشيطان: ولاية أبى بكر وعمر، وفى قوله تعالى (وما كنتُ مُتَّخِذَ المُضِلِّينَ عَضُدا) في سورة الكهف بأبى بكر وعمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت