فَهُم يَطْبَعُونَ في كُتُبِهم الأخبار التى تُخالِف عقيدة أهل السنة، وعبادتهم، وَيَنْشُرُونَ الأكاذيب عنهم، ويُخالِفونهم في كثير من الأمور العقائدية والتَّعَبُّدِيَّة.
جواز الحَلِف واليَمين الكاذِبَة تَقِيَّةً لِخِداع أهل السنة:
قال مرتضى الأنصارى في رسالة التقية ص73،والخوئى في شرح العروة الوثقى 4 / 278عن جعفر الصادق أنه قال: (ما صنعتُم من شيء، أو حلفتم عليه من يمين في تقية، فأنتم منه في سَعَة )
قذف المسلمين:
روى المجلسى في كتابه (بحار الأنوار) ج24ص311 عن الإمام الباقر أنه قال (والله يا أبا حَمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا، ما خلا شِيعتنا )
وقال الحافظ الشيعى رجب البرشى في كتابه (مشارق أنوار اليقين) ص86: (إن عائشة جَمَعَتْ أربعين دِينارًا من خِيانَة، وفَرَّقَتْها عَلَى مُبْغِضِىعَلِىّ )
وقَذَفَها المجلسى وقال: إن عائشة وَعَلِىّ كانا يَنامانِ في لِحافٍ واحِد وَفِراشٍ واحِد.
ويقولون: عَمَر خَبيث الأصل وَجَدَّتُه زانِيَة.
كما قذفوا عثمان رضى الله عنه أيضًا. قال عالم الشيعة زَين الدين النباطى في كتابه (الصراط المستقيم) 3 / 30: إن عُثْمان أتى بامرأة لِتُحَدّ (يقام عليها الحَدّ ) ، فقارَبها (جامَعَها) ثم أمر بِرَجْمِها. وقال أيضا في ص 31 نقلا عن الكلبى في كتاب (المثالب) قال: كان عثمان مِمَّن يُلْعَب به ويتخنث، وكان يَضْرِب بالدُّف.
سَب وتكفير الشيعة للصحابة رضى الله عنهم:
فإن الشيعة يُؤَوِّلُونَ الآيات القرآنية الوارِدَة في الكُفَّار والمنافقين بِخِيار الصحابة، ويُسَمُّونَ أبا بكر، وعمر صَنَما قُرَيْشٍ، وفرعون وهامان.
وأَوَّلُوا قول الله تعالى (ولا تتبعوا خُطُوات الشيطان) البقرة: 191. قال العياشى في تفسيره: وخطوات الشيطان: ولاية أبى بكر وعمر، وفى قوله تعالى (وما كنتُ مُتَّخِذَ المُضِلِّينَ عَضُدا) في سورة الكهف بأبى بكر وعمر.