النواصب هم: الذين يَنْصِبُونَ العداوة للأئمة الاثنى عشر، وهم الذين يُقَدِّمُونَ أشخاصًا عَلَى عَلِىّ رضى الله عنه، والنواصب عندهم أنْجاس، دَمُهم ومالهم مُباح. ويُسَمُّونَ أبا حَنِيفَة رحمه الله تعالى ناصِبِىّ؛ لأنه يُقَدِّم أبا بكر وعُمَرَ وعُثْمان عَلَى عَلِىّ رضى الله عن الجميع.
يقول الشيخ الشيعى على آل محسن في كتابه (كشف الحقائق) ص249: وأما النواصب من علماء السنة فكثيرون أيضا، منهم ابن تيمية، وابن كثير الدمشقى، وابن الجَوْزِى، وشمس الدين الذَّهَبِىّ، وابن حَزْم الأندلسى... وغيرهم.
وعندهم أيضا أن النواصب في العباد كثيرون منهم: أبو بكر، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعائشة، وأنس بن مالك، وحسان بن ثابت، وسعد بن أبى وقاص، والإمام الأوزاعى، ومالك، والبخارى، والزهرى، والشيخ حامد الفِقِى رئيس أنصار السنة المحمدية في مصر رحمه الله، والشيخ محمد رشيد رِضا، ومُحِبّ الدين الخَطيب، وغيرهم.
وعندهم البخارى ومسلم مُحَدِّثين طرق العامَّة، فالعامَّة عندهم هم أهل السنة، وعلى هذا فالناصِب يُطْلَق عندهم على كل أهل السنة.
ويقول صاحب كتاب (الشيعة هم أهل السنة) في فصل بعنوان (عداوة أهل السنة لأهل البيت تكشف عن هُويتهم) يقول:
تَمَعَّن في هذا الفصل فإنك ستعرف خفايا أهل السنة والجماعة إلى أى مَدَىً وصل بهم الحِقْد على عِتْرَة النبى، فَلَم يتركوا شيئا من فضائل أهل البيت عليهم السلام إلا حَرَّفُوه.
ويقول في الصفحة رقم 300 من نفس الكتاب:
نلاحظ أنهم ـ أى أهل السنة ـ يقفون مِن قَتَلَة الحُسَيْن موقف الرَّاضِى الشَّامِتْ، ولا يُسْتَغْرَب منهم ذلك، فَقَتَلَة الحسين كلهم من أهل السنة والجماعة.
فلا شَكَ أن هذا كَذِب وافتراء على أهل السنة، فالسبب في قتل الحسين هم الشيعة أنفسهم فقد احتز رأسه شمّر بن ذى الجوشن، وقيل سِنان بن أنس النخغى.