كما يقيم الشيعة حفلات العَزاء والنياحَة والجَزَع وتصوير الصور وضرب الصدور، وكثير من الأفعال المُحَرَّمَة التى تصدر عنهم في العَشْر الأُوَل من شهر محرم، معتقدين بأن ذلك قُرْبَة إلى الله تعالى وأن ذلك يُكَفِّر سيئاتهم وذنوبهم، ومَن يزورهم في المَشاهِد المُقَدَّسَة في كربلاء والنَّجَف فسيرى من ذلك العَجَب العُجاب.
(1) ينكر بعض الشيعة المعاصرون مصحف فاطمة والبراءة من الخلفاء، وبعض الأمور الأخرى التى وردت في هذا التعريف، لكن موجودة في كتبهم، ولم يتبرأ منها علماؤهم على رؤوس الأشهاد وبين الشيعة أنفسهم، مما يوحِى أن هذا الإنكار من باب التقية التى يطبقونها مع الفرق الإسلامية الأخرى مثل التظاهر بأداء بعض العبادات علانية ومخالفتها سِرًَّا.
والشيعة يُؤَوِّلُونَ القُرآنَ بغير مُراده تَبَعًا لمعتقدهم، فيقول عَلَّامَتُهُم محمد باقر المجلسىقى كتاب (منازل الآخرة) ص150: وهذه العَقَبات كلها على الصراط، واسم كل عَقَبَة منها الولاية، يُوقَف جميع الخلائق عندها فَيُسْألُونَ عن ولاية أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام مِن بعده، فَمَن أَتَى بها نَجا وجاوَزَ، ومَن لَمْ يَأْتِ بها بَقِىَ فَهَوَى، وذكر قوله تعالى (وَقِفُوهُم إنَّهُم مَسْئُولُونَ) الصافات: 24
ويقول الخُمِينِى في كتابه (الأربعون حديثا) ص512: وولاية أهل البيت عليهم السلام شرط في قَبُول الأعمال عند الله سبحانه وتعالى؛ بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبى الأكرم صلى الله عليه وسلم.
وقال المفيد وهو أحد مشايخهم في المسائل نقلا عن كتاب (بحار الأنوار للمجلسى) 23 / 391: اتفقت الإمامية على أن مَن أنكَرَ إمامة أحد الأئمة، وجحد ما أوجبه الله تعالى له مِن فرض الطاعة فهو كافر مُسْتَحِق للخلود في النار.
النَّواصِب في معتقَد الشيعة هم أهل السنة والجماعة: