الثانى: دهاء ومكر علماء الشيعة بناء على عقيدة التَّقِيَّة والكِتْمان.
التَّقِيَّة عند الشيعة:
فالتقية هي إظهارهم الحب والمودة لأهل السنة، فينخدع سليم القلب بظاهرهم، وهم يغررون بالجهلة والمغفلين من المسلمين. زاعمين أن التقية ذُكِرَتْ في كتاب الله تعالى في قوله (إلا أن تتقوا منهم تُقاةً...) آل عمران: 28. لكن تفسير الآية الكريمة خلاف ما يزعمون. فالتقية هي دين الشيعة، وهو النفاق بعينه، وإظهار خلاف ما يبطنه الشيعة لأهل السنة.
قال الخُمينى في كتاب الرسائل (2 / 201) ما نصه: ثم إنه لا يتوقف جواز هذه التقية، بل وجوبها عند الخوف على نفسه أو غيره.
وقال شيخهم ورئيس مُحَدِّثِيهم محمد بن على بن الحسين الملقب بالصدوق في رسالة الاعتقادات ص 104: واعتقادنا في التقية أنها واجبة، مَن تركها كان بمنزلة مَن ترك الصلاة.... والتقية واجبة، لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم، فَمَن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله وعن دين الإمامية، وخالف اللهَ ورسولَه والأئمة. والمقصود بالقائم هو إمامهم الثاني عشر المزعوم.
وروى الكُلِّينِى في كتابه الكافِى (2 / 217) عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كان أبى عليه السلام يقول: أَبَى اللهُ عز وجل لنا ولكم في دينه إلا التقية.
وروى الحُر العاملى في كتابه وسائل الشيعة (11 / 473) عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: التقية من أفضل أعمال المؤمنين.
عقائد الشيعة في الإسلام والمسلمين: