الصفحة 15 من 30

وهى: إيران - إندونيسيا - أوغندة - سنغافورة - نيجيريا - لبنان - العراق. ويحاول الشيعة نشر المذهب الشيعي في العالم أجمع، لاسيما الدول العربية، كالبحرين، وقطر، والكويت، والإمارات، والسودان، ومصر، وغيرهم. لكن يتصدى الكثير من علماء أهل السنة والجماعة لهم، ويناظرونهم، ويلقون المحاضرات، ويؤلفون الكتب لصد دعوات هذا المذهب.

أشهر علماء السنة الذين رَدُّوا على الشيعة:

منهم شيخ الإسلام بن تيمية، والعلَّامَة محمود الألُوسِى، والشيخ محمد بن عبد الوهاب، والدكتور على أحمد سالوس، د / إحسان إلهى ظهير، ومُحِب الدين الخطيب، وغيرهم، ومنهم الأستاذ الجامعى / أحمد مير قاسم بن مير أحمد الكَسْرَوِى، الذى وُلِدَ في إيران، وتولى عِدَّة مناصب قضائية، وقد قَتَلَه الشيعة؛ لأنه فَضَحَ مذهبهم، وهذا الرجل كان أحد كِبار مُفَتشى وزارة العدل، ثم تولى منصب المُدَّعِى العام في طهران، وكان يشتغل مُحَرِّرًا لجريدة (برجم) الإيرانية، وكان يجيد اللغة العربية، والتركية، والإنجليزية، والفارسية، والفارسية القديمة. رحمه الله تعالى وله مؤلفات كثيرة منها كتاب (التشيع والشيعة) والذى أوضح فيه بُطْلان المذهب الشيعى، فأخذ خُصُومه يتهمونه بمخالفة الإسلام، ورفعوا ضده شكوى إلى وزارة العدل، ودُعِىَ إلى التحقيق معه، وفى آخر جلسة من جلسات التحقيق أُطْلِقَ عليه الرصاص، وطُعِنَ بخنجر فمات وبه تسعة وعشرون جُرْحًا. وقتله شيعى متعصب اسمه نواب. ونقل هذا الخبر الصُّحَفِىّالمِصْرِىّ مُوسَى صَبْرِى في مقابلة أجراها مع القاتل ونشرتها جريدة الأنباء الكويتية بتاريخ 16 / 6 / 1990 م، ومن الشيوخ المعاصرين الشيخ / عثمان الخميس، والشيخ / عدنان العرعور، جزاهم الله خيرا.

فالشيعة يجاهدون لنشر المذهب الشيعي بين عوام أهل السنة، والتصدى لهم قليل وهذا يرجع إلى شيئين:

الأول: الجهل ونقص في المعلومات عن الشيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت