الصفحة 27 من 48

س 1 - هل الشيعة مجمعون على الأخذ بعلم أصول الفقه كمصدر للاستنباط؟

س 2 - هل اتفق الشيعة فيما بينهم على أصول أجمعوا عليها وانفردوا عن الغير بها؟

س 3 - هل أثر استخدام علم الأصول كأداة استنباطية على واقع الشيعة العقدي والمنهجي؟

أسئلة في الإجابة عليها تنكشف كثير من الملابسات و تتضح الهوية أكثر فأكثر

السؤال الأول: لا وبدون تردد جوابه لا وألف لا .. الشيعة ومنذ الفترة التي غاب فيها إمامهم المزعوم المعدوم سنة 329 هـ كما يدعون لم يتفقوا بينهم على طريقة أو منهج في تحديد الملامح السلوكية والطرق التعاملية لاتباعهم مع حالة الواقع الذي وجدوا أنفسهم فيه وانعدام الإمام، فكما هو مقرر عندهم أن السلطة الدينية والتشريعية محصورة في الإمام فهو المسؤول مسؤولية كاملة وتامة عن هذه الأمور فهو منصب من الله وموضوع في هذا المقام لآداء هذا الدور ألا وهو البيان والتوضيح والتبليغ والحكم في المستجدات ولكن مع فقد المنُصَّب وانعدام هذه الشخصية فما العمل وكيف يتم التصرف وما هي الأوجه المحتملة للتعامل مع هذه الحالة في هذه الجزئية من الزمن لابد من إثبات أصل وأرضية الشيعة في التعامل لأنه سيحدد المسار المطلوب إيضاحه وإبرازه فالأصل هو المرجع وإليه التحاكم وعن طريقه يتم التثبيت للأحكام أما الخارج عنه فهو مشكوك فيه دخيل عليه استثناء أوردته فئة معينة في ظرف معين وتحت ضغط معين.

ابتداءً وبعد اختفاء الآثار الإمامية بانعدام المعصوم ذي الدور الرسالي كان من المحتم البقاء على التراث المأخوذ من الأئمة السابقين قبل عصر الانعدام؛ لأنها الرابط الحقيقي مع مرادات الله في الحوادث والقضايا هذا من جهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت