قولهم: إن الدنيا والآخرة كلها للإمام يتصرف بها كيف يشاء: فقد عقد صاحب الكافي (1/407، 410) بابًا بعنوان:"باب أن الأرض كلها للإمام"ومما جاء فيه عن أبي عبد الله × قال:"أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء، جائز له ذلك من الله...".
إسناد الحوادث الكونية إلى الأئمة: جاء في بحار الأنوار (27/33) والبرهان (2/482) من أقوالهم:"عن سماعة بن مهران قال: كنت عند أبي عبد الله ×، فأرعدت السماء وأبرقت، فقال أبو عبد الله: أما إنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق فإنه من أمر صاحبكم، قلت: مَن صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين ×".
يزعمون أن عليًا ت يحيي الموتى: جاء في أصول الكافي (1/457) وبحار الأنوار (41/192) :"إن عليًا ت أحيا موتى مقبرة الجبانة بأجمعهم، وضرب الحجر فخرجت منه مائة ناقة".
وجاء في بحار الأنوار (41/201) أن سلمان قال -كما يفترون-:"لو أقسم أبو الحسن على الله أن يحيي الأولين والآخرين لأحياهم".
وهذا الغلو لا شك أنهم ارتضعوه من أقاويل المذاهب الوثنية التي تدعي في أصنامها ومعبوداتها ما للرب سبحانه من أفعال، ويكفي في فساده مجرد تصوره؛ إذ هو مخالف للنقل الصحيح والعقل الصريح والسنن الكونية، كما هو منقوض بواقع الأئمة وإقراراتهم، ورسول الهدى ص يقول كما أمره ربه:* قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ & [الأعراف:188] .
عقيدة الشيعة في الأسماء والصفات
وصفهم الأئمة بأسماء الله وصفاته:
روى الكليني في أصول الكافي (1/143-144) :"عن أبي عبد الله في قوله تعالى: * وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا & [الأعراف:180] قال:"نحن -والله- الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملًا إلا بمعرفتنا"."